العلامة المجلسي
140
بحار الأنوار
شقيا ، رجوت أن يتحول سعيدا . ويدل على عدم اختصاصه بالتعقيب ( 1 ) . وقال السيد بن طاوس في الاقبال بعد إيراده : ورويت في روايتين من غير أدعية شهر رمضان هذا الدعاء وليس فيه مالك الخير والشر ، انتهى . ( عالم الغيب والشهادة ) أي ما غاب عن الحس وما حضر له ، أو المعدوم والموجود أو السر والعلانية ( القدوس ) أي البليغ في النزاهة عما يوجب نقصانا ( السلام ) ذو السلامة من كل نقص وآفة مصدر وصف به للمبالغة ( المؤمن ) واهب الامن ( المهيمن ) الرقيب الحافظ لكل شئ ، مفيعل من الامن قلبت همزته هاء ، العزيز : الغالب الذي لا يغلب ، الجبار أي الذي جبر خلقه على ما أراد أو جبر حالهم بمعنى أصلحها ، المتكبر : الذي يكبر عن كل ما يوجب حاجة أو نقصانا أو أظهر كبرياءه بما خلقه من خلقه ( سبحان الله عما يشركون ) إذ لا يشاركه في شئ من ذلك أحد ( الخالق ، المقدر للأشياء على مقتضى حكمته . البارئ : الموجد لها بريئا من التفاوت ، المصور : الموجد لصورها وكيفياتها كما أراد . ( لك الأسماء الحسنى ) لأنها دالة على محاسن المعاني ( يسبح لك ما في السماوات والأرض ) لتنزهه عن النقائص كلها ( وأنت العزيز الحكيم ) الجامع للكمالات بأسرها ، فإنها راجعة إلى الكمال في القدرة ( والعلم رداؤك ) أي مختص بك كما أن الرداء مختص بصاحبه ( كل فوت ) أي كل فائت في الآخرة أي يحشر الأموات ويجمعهم في المحشر أو كل ما هو بمعرض الفوات أي لا يفوته شئ في الدارين ( ولا تغشاه الظلمات ) أي لا تمنعه عن رؤية الأشياء ، والعلم بها ، أو لا يشتبه على الخلق وجوده في الظلمة كما أن أكثر المخلوقين يخفيهم الظلام ويبديهم النور ، والأول أنسب بسائر الفقرات . 23 - مصباح الشيخ : ( 2 ) وساير الكتب ، ثم تقول : ( أعيذ نفسي وأهلي ومالي وولدي وما رزقني وكل ما يعنيني أمره بعزة الله وعظمة الله وقدرة الله وجلال الله
--> ( 1 ) التهذيب ج 3 ص 80 . ( 2 ) مصباح الشيخ ص 143 .